وهذه الفتاةُ المسلمة (عبير إبراهيم) ليست بأُولى مَن أُسلِمْنَ إلى النَّصارى من المسلماتِ، فقد سبقها عشراتٌ مِن المسلماتِ والمسلمين، فهي ظاهرةٌ تتكرَّرُ وليسَتْ حدثًا فرديًّا، وستستمرُّ تَكرارًا ما دامَت أسبابُها موجودةً، وأهمُّها استعلاءُ نصارى مصرَ على الحكومةِ المصريِّة بإخوانِهم من صليبيي أمريكا وأوروبا، وتخاذلُ كثيرٍ مِن المسلمينَ باختلافِ توجُّهاتِهم وطبقاتِهم عن نصرةِ قضاياهم السياسيةِ والشرعيةِ، والذبِّ عن دين المسلمين وأعراضِهم ودمائهم، واتِّكالُهم على الله فيها اتِّكالَ الجبريةِ المعرضين عن الأسبابِ الكونيةِ، لأسبابٍ شتَّى.
فلهذا؛ يجب على المسلمين أن يتصدَّوا بما يمكنهم لردعِ أولئك المجرمين، وإيقافِ هذه الظاهرةِ، وحفظِ دينِ أخواتِنا المسلِماتِ المسلَماتِ وأعراضهنَّ ودمائهن.
، قولُه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ )
فإنَّه نصُّ في النِّساءِ، وفيه حرمةُ إسلامِهنَّ إلى الكفار وإن تضمنهنَّ شرطٌ في عهدٍ بعمومِه، وأنَّ هذا العمومَ باطلٌ لا يُعمَل به مع تقدُّمِ العهدِ ولزومِ شروطِه، فكيف مع عدم العهد؟ وذلك لأنَّ الآيةَ مخصصة لحديث صلح الحديبية، في ردِّ من آمَن وهاجر، فلفظ الحديث عامٌّ في ردِّ كلِّ أحدٍ، والآية نصٌّ خاص في استثناء النساء وحرمةِ ردِّهن إلى الكفار، قال الطبريُّ في تفسيره 23/327 : (وإنما قيل ذلك للمؤمنين، لأن العهد كان جرى بين رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وبين مشركي قريش في صلح الحديبية أن يرد المسلمون إلى المشركين من جاءهم مسلمًا، فأبطل ذلك الشرط في النساء إذا جئن مؤمنات مهاجرات فامتحنّ، فوجدهنّ المسلمون مؤمنات، وصح ذلك عندهم مما قد ذكرنا قبل، وأمروا أن لا يردّوهنّ إلى المشركين إذا علم أنهنّ مؤمنات) وفي الآيةِ بطلان العهود المخالفةِ للشريعةِ، كتأمينِ من لا يحقن دمه بحال، ومن في تأمينه ضرر على المسلمين.
وفي الجملةِ، فإنَّ كلَّ ما دلَّ على وجوبِ فعلٍ لاستنقاذ المسلم من الكافر دالٌّ على حرمةِ إسلامِه إليه، وسيأتي ذكر بعض ذلك في موضعِه خاصةً؛ منعًا للتكرار.
الأول: كفر كلِّ مَن سلم هذه المسلمةِ إلى الكفَّار وهو عالمٌ بأنَّها بذلك تؤذى وتُفتَن في دينِها، وهذا ظاهرٌ مِن الحالِ؛ إذ لم يطالِب بها الكفار إلا بأنَّها أسلمت، فهم أرادوها لدينِها وليردوها إلى الكفرِ. وهذا سببٌ لكفرِ كلِّ مَن له يد في إسلامِها إلى الكفار، بمباشرةٍ، أو إعانةٍ، أو إقرارٍ ورضا. وهذا يشملُ مَن أمرَ بإسلامِها إليهم، ومن نفَّذه، ومن كان له سلطانٌ أن يمنع ذلك مع علمِه به ولم يفعل، ولو لم يكن من الحاكم إلا هذا لكفى لتكفيرِه، فكيف وقد تكرر منه جنس هذا المناط المكفر مرارًا؟ وكيف وقد وقع في أصنافٍ متعددة من أفعال وأقوال الكفر؟ وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (إنما الإمام جنة يقاتَل من ورائه) ، وهذا الحاكم يسلم حريم المسلمين إلى الكفار! فحسبنا الله يكفيناه.
ووجه التكفير فيه، أنَّه مظاهرةٌ للكفار على تلك المسلمة، وهو كفر بالإجماع، لقولِه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) فلم يعذر من ظاهر الكفار لخوفِه من الدائرة، فكيف بمن عذره في ذلك كفرٌ مستقلٌّ هو الوحدة الوطنية؟
وهو كفرٌ لتضمُّنِه الرضا بالكفر -وليس باللازم البعيد- والإعانةَ عليه، بل والتسبُّبَ في الإكراه عليه،
وقد قال تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ ) ، فكفَّر اللهُ الساكت عن إنكار الكفر مع القدرةِ، فالمشارك في الإعانةِ والإكراه عليه أولى بالكفر، قال النووي في الروضة 10/65 : (والرضا بالكفر كفر حتى لو سأله كافر يريد الإسلام أن يلقنه كلمة التوحيد فلم يفعل، أو أشار عليه بأن لا يسلم، أو على مسلم بأن يرتد فهو كافر) ، ومسألتنا فوق ما ذكر النوويُّ؛ فالتسبب في إكراه المسلم على الكفرِ فوق مجرَّد الإشارةِ عليه به مع بقاء اختيارِه.
وهذا الوجوب فرض كفاية، إن لم يقم به من يكفي لتحقيقِه من المسلمين - مع القدرة- أثموا جميعًا، سواءً كانت هذه القدرة بفعلِ أحدِهم مستقلا، أم بفعله مقرونًا بفعلِ غيرِه، كأن يُعلَم أنها تُفكُّ بقتالِ رجلين من المسلمين، أثمَ كل قادرٍ على القتال بنفسِه إن وُجِدَ غيرُه تحقُّقًا أم غلبةَ ظنٍّ، قال ابن بطال في شرح البخاري 5/210: (فكاك الأسير فرض على الكفاية، لقوله صلى الله عليه وسلم: (فكوا العاني) ، وعلى هذا كافة العلماء) اهـ ، ونقله عنه الحافظ في الفتح 6/167 ، وقال: (وبه قال الجمهور) اهـ .
قال ابن جزي المالكي في القوانين 172: (يجب استنقاذهم من يد الكفار بالقتال فإن عجز المسلمون عنه وجب عليهم الفداء بالمال).
وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام في أحكام الجهاد وفضائله 97: (إنقاذ أسرى المسلمين من أيدي الكفار من أفضل القربات، وقد قال بعض العلماء: (إذا أسروا مسلما واحدا وجب علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم) ، فما الظن إذا أسروا خلقا كثيرا من المسلمين؟) اهـ
وقال الرمليُّ في نهاية المحتاج 5/59 : (ولو أسروا مسلمًا فالأصحُّ وجوب النهوض إليهم وجوبَ عين -ولو على نحو قن بلا إذن- لخلاصه إن توقعناه، ولو على ندور في الأوجَهِ، كدخولهم دارنا بل أولى؛ إذ حرمة المسلم أعظم) اهـ مختصرًا.
وقد قال تعالى في ذمِّ بني إسرائيل: (وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) .
قال القرطبي في تفسيره 2/22-23 : (قال علماؤنا: كان الله تعالى قد أخذ عليهم أربعة عهود: ترك القتل، وترك الإخراج، وترك المظاهرة، وفداء أسراهم، فأعرضوا عن كل ما أمروا به إلا الفداء، فوبخهم الله على ذلك توبيخا يتلى فقال: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ) وهو التوراة (وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ).
قلت [القرطبي] : ولعمر الله لقد أعرضنا نحن عن الجميع بالفتن، فتظاهر بعضنا على بعض، ليت بالمسلمين، بل بالكافرين! حتى تركنا إخواننا أذلاء صاغرين يجري عليهم حكم المشركين، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
قال علماؤنا: فداء الأسارى واجب وإن لم يبق درهم واحد.
قال ابن خويز منداد: تضمنت الآية وجوب فك الأسرى، وبذلك وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فك الأسارى وأمر بفكهم، وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع. ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين، ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين) اهـ .
وقال ابن حزم في الإحكام 5/34 : (ولا أشدَّ خلافًا على الله تعالى وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك المسلم والمسلمة عند المشرك، يذلها ويطؤها) .
ونقل عن بعض الفقهاء وجوبَ فكِّ أسرِ أهلِ الذمةِ، قال في أسنى المطالب 4/179 : (وكذا لو أسروا مسلمًا وأمكن تخليصه منهم بأن رجوناه تعين جهادهم وإن لم يدخلوا دارنا؛ لأن حرمة المسلم أعظم من حرمة الدار، ولخبر البخاري: (فكوا العاني) ، فإن لم يمكن تخليصه بأن لم نرجه لم يتعين جهادهم، بل ينتظر للضرورة، وذكر في التنبيه وغيره: أنه يلزمنا فك من أسِر من الذميين)
وهذا الاستنقاذ -كما تقدَّم- ليس له وسيلةٌ واحدةٌ، فمَن قدر على استنقاذِها بالجهادِ لزمه، ومَن قدر عليه بالمال لزِمه، ومَن قدر عليه بالتحريضِ لزمه، وكلٌّ يلزمه المساهمةُ بما يقدرُ عليه، والشأنُ هنا بحصول المقصود أو بعضِه، بأي وسيلةٍ كانت، ما لم تخالف الشرعَ.
فمن الواجبِ على أهلِ الإسلامِ أن تكونَ نظرتُهم للموقفِ شموليةً، وأن يقارنوا بين المطلوباتِ والممكناتِ، ويوازنوا بين مصالح الأفعالِ ومفاسدِها، بالنَّظرِ الشرعيِّ الشاملِ لا بالنظرةِ الدنيويةِ القاصرةِ، وبالعملِ المدروسِ لا بردودِ الأفعالِ العاطفيةِ.
أولاً: نشرُ الولاءِ والبراءِ بين أبناءِ الدعوةِ وعامَّةِ المسلمين، وفضحُ دعاةِ السوءِ المبتدعةِ - أفرادًا وجماعاتٍ- من الذين ينادون بالوحدةِ الوطنيةِ، وينكرون العداءَ بين المسلمين والكفَّار، وبيان منزلةِ الولاءِ والبراءِ من الدين، وأنَّه من قطعياتِه التي أجمعت عليها الأمة، وأنَّه عقيدةٌ في القلبِ وعملٌ بالجوارحِ، وذلك بالأدلةِ النقليةِ والعقليةِ والنقولِ عن أئمة الإسلامِ.
وهذا الأمرُ تابعٌ للأمر الأول وخادمٌ له، وبه تعود معاداة الكفار جذعةً وصافيةً في قلوبِ المسلمين وأعمالِهم، ويخرجُ ما شابها من بِدَع المحدثين من المنتسبين إلى الإسلام.
وقد بدأ بعضُ الإخوة في الشبكةِ بلبناتِ هذا المشروع، وهو جهد منهم طيب، وأسأل الله أن يوفقهم فيه.
وإيصالُ هذه المسألةِ إلى كلِّ مَن بإمكانِه التدخُّلُ فيها لفكِّ أسرِ أخواتِنا من المنظمات الإسلاميةِ والإنسانيةِ، من بابِ الاستجارةِ -ونشكو إلى الله ضعفَ الحيلةِ-.
والتركيز على السلفيين خاصةً في وجوبِ الاهتمامِ بقضايا المسلمين بما يؤثِّرُ فيها، وفي ضرورةِ الاهتمامِ بإقامةِ أعمالٍ منظَّمةٍ موحَّدةٍ تجمعُ جمهورَ السلفيين، ويكون لها دورُها السياسيُّ، وثقلُها، لاستثمارِ مئاتِ الآلافِ مِن أبناءِ الدعوةِ، ولتوحيدِ جهودِهم وتفعيلِها، ولمقارعةِ أبناءِ التياراتِ الأخرى في الساحةِ، بل هم أولى، لأنَّ دعوتَهم أقربُ إلى الناسِ مِن غيرِهم؛ فإنَّ لهم قاعدةً شعبيةً عريضةً تفوق ما لغيرِهم من العلمانيين بمختلفِ طوائفهم. وهذا من (الاشتغال الواجب بالسياسةِ) ! وقد ظهرت بوادرُ توجُّهاتٍ طيبةٍ عند بعضِِ المشايخِ، فالواجبُ تشجيعُهم، ودعمُهم، وإعانتُهم على ذلك ومؤازرتُهم فيه بالرأيِ وغيرِه.
ودفعُ شرِّ هؤلاء بقتلِهم -وإن ترتَّبَ عليه مفاسدُ- فيه مصالحُ عظيمةٌ، ففيه كفٌّ لكفرِهم وشرِّهم عن المسلمين، وفيه تقويةٌ لقلوبِ المسلمين وإشعارُهم بمعنى العزةِ، وفيه شفاءٌ لصدورِ المؤمنين، وفيه إرهابٌ لمَن يريدُ أن يعملَ بعملِهم من النصارى، وفيه حمايةٌ لجانبِ مَن يريدُ الإسلامَ من النصارى، وفيه غير ذلك كثير من المصالحِ الدينية والدنيوية.
ويقتدوا بمحمد بن مسلمةَ رضي الله عنه، ويفوزوا بالأجرِ العظيمِ كما فاز محمد بن مسلمة، ففي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: (من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟)
فقال ابن مسلمة: يا رسول الله، أتحبُّ أن أقتلَه؟ قال: (نعم) ، فذهب إليه؛ فقتلَه، وكفَّ عن المسلمين شرَّه .
اللهم إننا نحسن الظَّنَّ بك أن لا تعدمَ أمُّتنا شبابًا غيورًا على دينِه ودين أخواتِه وأعراضِهنَّ.
فأنجِ اللهم أختنا عبير وأختنا وفاء قسطنطين وسائر أخواتنا وإخواننا من سجون النصارى المعتدين، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على طواغيت مصر، اللهم اشدد وطأتك على شنودة، وعلى مبارك، وعلى حبيب العادلي، وعلى أحمد ضياء الدين، اللهم اشدد وطأتك على أحمد ضياء الدين، اللهم اشدد وطأتك على أحمد ضياء الدين، وعلى سائر من تسلَّط على المسلمين وأسلم أخواتنا إلى أهل الكفر وفتنهن في دينِهن. اللهم آمين.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

عزيزي / bassamalakbary ... أشكرك على مرورك الكريم بالموقع وتعليقك الرائع .. بس احنا محتاجين وقفة من الجميع للدفاع عن ديننا الحنيف وعن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم .. دومت بخير وسعاده ... محمد
السلام عليكم
اخى العزيز محمد
الحمد الله على سلامتك
منور الدنيا كلها
وكل عام وحضرتك
والاسره الكريمة طيبيين
بمرور عيد الاضحى السعيد
مع وافر احترامى
ايمان
عزيزتي / ايمان .. أشكرك لمرورك الكريم بالمدونة وتعليقك الرقيق وكل عام وأنتي وجميع الأهل بخير وصحة وسعادة ومزيد من التواصل ... محمد 
من فلسطين

الاخ الكريم
مقال كهذا
عليه فقط تعليقين لا اكثر
وطبعا لا نحسب تعليقات الشكر
وطبعا لا تحسب تعليقي
وانا لم اخرج عن دائرة فكرتك
ولكن
الواقع خير دليل
وطبعا ما ورد في مقالك
هو احكام شرعيه
والاصل تطبيقها
ولكن
ما دامت انظمة الكفر قائمه
ومعاونيها ينبحون لهم
فلن يكون هناك للاسلام رايه مرفوعه
ولا مسلمون مطبقون لشرع الله
ولا حمايه للمسلم وغير المسلم
فإذا الداء معروف
والدواء يجب ان يكون الصحيح
ونسالك اللهم العفو والعافيه
والخلاص القريب من الظلم والظالمين
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













بارك الله فيك وفي قلمك
يد بيد نحو الدفاع عن ديننا
واستيعاد كرامت عروبتنا